ابن سعد
218
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) قد سلم علي . واعلم أن نبي الله . ص . جمع بين حج وعمرة ثم لم ينزل فيها كتاب ولم ينه عنها نبي الله . ص . قال فيها رجل برأيه ما شاء . قال : أخبرنا وهب بن جرير بن حازم قال : حدثنا أبي قال : سمعت حميد بن هلال يحدث عن مطرف قال : قلت لعمران بن حصين : ما يمنعني من عيادتك إلا ما أرى من حالك . قال : فلا تفعل فإن أحبه إلي أحبه إلى الله . قال : أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي وعبد الوهاب بن عطاء العجلي قالا : حدثنا أبو الأشهب عن الحسن أن عمران بن حصين اشتكى شكاة شديدة حتى جعلوا يأوون له من ذلك فقال له بعض من يأتيه : لقد كان يمنعنا ما نرى بك من إتيانك . قال : فلا تفعل فوالله إن أحبه إلي لأحبه إلى الله . قال : أخبرنا مسلم بن إبراهيم وعبيد الله بن محمد بن حفص القرشي التيمي قالا : حدثنا حفص بن النضر السلمي قال : حدثتني أمي عن أمها وهي بنت عمران بن 291 / 4 حصين أن عمران بن حصين لما حضرته الوفاة قال : إذا أنا مت فشدوا علي سريري بعمامتي فإذا رجعتم فانحروا وأطعموا . قال : أخبرنا روح بن عباده قال : حدثنا شعبة قال : حدثنا الفضل بن فضالة رجل من قريش عن أبي رجاء العطاردي قال : خرج علينا عمران بن حصين في مطرف خز لم نره عليه قبل ولا بعد فقال : [ قال رسول الله . ص . إن الله إذا أنعم على عبد نعمة يحب أن يرى أثر نعمته على عبده ] . قال : أخبرنا عفان بن مسلم والمعلى بن أسد قالا : حدثنا عبد الرحمن بن العريان قال : حدثنا أبو عمران الجوني أنه رأى على عمران بن حصين مطرف خز . قال : أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال : حدثنا همام بن يحيى عن قتادة أن عمران بن حصين كان يلبس الخز . قال : أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي قال : حدثنا الأعمش عن هلال بن يساف قال : قدمت البصرة فدخلت المسجد فإذا أنا بشيخ أبيض الرأس واللحية مستند إلى أسطوانة في حلقة يحدثهم . فسألت : من هذا ؟ قالوا : عمران بن حصين . قال محمد بن عمر وغيره : وقد روى عمران بن حصين عن أبي بكر وعثمان